احتفى مجمع محاظر معطى مولانا الأحد بتخرج 11 حافظا وحافظة للقرآن الكريم، وذلك بالتزامن مع افتتاح النسخة الثامنة من الملتقى السنوي لتعظيم ذكرى اسم المصطفى صلى الله عليه وسلم، والمنظم بالتعاون مع جمعية عبد الله المشري.
وأكد مدير المجمع أحمد ولد سيدي في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحدث يمثل فرصة للاجتماع على مائدة القرآن الكريم واستلهام القيم من السيرة النبوية، بما يسهم في تزكية النفوس وتهذيب السلوك وتعزيز الصلة بالله.
وأضاف أن الملتقى يشكل مناسبة لتكريم وتشجيع حفاظ كتاب الله، الذين وصفهم بـ"أهل الله وخاصته"، معربا عن اعتزاز المجمع باحتضان نخبة من الحفاظ والعلماء والأساتذة.
وأشاد ولد سيدي بالدور الذي تضطلع به السلطات العمومية في دعم المحاظر وصون الهوية الدينية، منوها بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في رعاية المساجد وتأطير العمل الديني.
من جانبه أوضح الأمين العام للوزارة بيت الله أحمد لسود، أن الملتقى يندرج ضمن جهود تأطير الحقل الديني وتعزيز دوره في ترسيخ السكينة الاجتماعية، ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف أن هذه المبادرات تسهم في تحصين الأجيال الصاعدة من مظاهر الانحراف الفكري والسلوكي، من خلال ترسيخ الارتباط بالقرآن الكريم حفظا وتدبرا وعملا، وتعميق الوعي بالسيرة النبوية كنموذج لبناء الفرد والمجتمع.
وأكد المتحدث تثمين الوزارة لمثل هذه الأنشطة، والتزامها بمواصلة دعمها وتوسيع نطاقها، بما يعزز الشراكة مع الفاعلين في المجالين العلمي والدعوي، ويخدم الأهداف الوطنية في ترسيخ القيم وصيانة الثوابت.








