أشرف قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، الفريق محمد ولد الشيخ ولد بيده، مساء اليوم الأربعاء في نواكشوط، على اختتام أعمال النسخة الخامسة من الملتقى رفيع المستوى للضباط الأعلون والسفراء والدبلوماسيين (GFOAC 2026).
وشارك في أعمال الملتقي سفراء ودبلوماسيون من عدة دول إلى جانب خبراء في المجال الأمني.
وفي كلمته بالمناسبة، أشار الفريق قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، إلى أن أعمال هذا الملتقى أكدت أن أمن منطقة الساحل بات جزءا لايتجزأ من الأمن الدولي، وأن مجابهة التحديات القائمة تستوجب انتهاج مقاربات شمولية تزاوج بين الحلول العسكرية والدبلوماسية وتستند إلى شراكات متينة ترتكز على الثقة المتبادلة والتشاور المستمر والتنسيق الوثيق.
وأكد القائد على أهمية الحوار الاستراتيجي بين العسكريين والدبلوماسيين، بوصفه ركيزة أساسية لبناء استجابات فعالة ومتوازنة.








