توفي بحار شاب الأحد إثر حادث تصادم بين زورق صيد صغير وسفينة كبيرة في المياه الإقليمية الموريتانية، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال بحارين آخرين كانوا برفقته وإنقاذ حياتهما.
ووفق مصادر محلية، فقد جرى نقل جثمان الضحية والبحارين الناجيين إلى مدينة نواذيبو، حيث أُقيمت صلاة الجنازة على الفقيد في جامع الرضوان قبل مواراته الثرى.
ويعيد الحادث إلى الواجهة المخاطر التي تواجهها زوارق الصيد التقليدي أثناء مزاولة نشاطها في عرض البحر، خاصة في ظل حركة السفن التجارية والصناعية الكبيرة داخل المياه الموريتانية.
وتشهد السواحل الموريتانية بين الحين والآخر حوادث مماثلة ناجمة عن اصطدام الزوارق الصغيرة بالسفن الكبيرة، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا وإصابات متفاوتة في صفوف الصيادين، الذين يطالبون باستمرار باتخاذ إجراءات أكثر فعالية لتعزيز السلامة البحرية وحماية العاملين في قطاع الصيد التقليدي.








