شاركت موريتانيا في أعمال الاجتماع الوزاري الإفريقي – الكوري لوزراء الخارجية، الذي انطلقت أشغاله أمس الاثنين في العاصمة الكورية سيول، وذلك بتمثيل من سفيرها لدى أديس أبابا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي الحسين ولد الناجي، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك.
وأكد ولد الناجي في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، أهمية هذا اللقاء في تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية وكوريا الجنوبية، وترسيخ الشراكة القائمة بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب عن تطلع موريتانيا إلى تطوير شراكات فاعلة تسهم في دعم جهود التنمية وتعزيز الاستقرار، مشيدا بما حققته كوريا الجنوبية من نجاحات وتجارب رائدة في مجالات التنمية الاقتصادية والتحديث.
وأشار السفير الموريتاني إلى أن الشراكة الإفريقية – الكورية تتيح فرصا واعدة لتوسيع التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والابتكار والتحول الرقمي، فضلاً عن تنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشدد على اهتمام موريتانيا بتعزيز تعاونها مع مختلف الشركاء الدوليين، ودعم المبادرات التي من شأنها خدمة المصالح المشتركة ودفع عجلة التنمية في القارة الإفريقية.
ويهدف الاجتماع الوزاري إلى تقييم مستوى التقدم في تنفيذ مخرجات القمة الإفريقية – الكورية لسنة 2024، إلى جانب بحث آفاق تطوير الشراكة بين الجانبين وتنسيق المواقف بشأن عدد من الأولويات التنموية والاستراتيجية.
وكان القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة موريتانيا بسيول، الفا إبراهيم اتيام، قد أكد خلال اجتماع كبار المسؤولين الذي سبق اللقاء الوزاري، أن القمة الكورية – الإفريقية لعام 2024 أسهمت في تعزيز العلاقات بين الطرفين ووضع أسس تعاون يقوم على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة.








