دكاترة متعاونون يعتصمون أمام الوزارة الأولى للمطالبة باكتتاب شامل لحملة الدكتوراه

دخل عدد من الدكاترة المتعاونين مع مؤسسات التعليم العالي، مساء الأربعاء، في اعتصام أمام مبنى الوزارة الأولى، للمطالبة بإطلاق اكتتاب شامل وعاجل وشفاف لحاملي شهادة الدكتوراه، وإنصاف الكفاءات الأكاديمية التي تعمل في الجامعات منذ سنوات.

ورفع المحتجون خلال الاعتصام لافتات تدعو إلى إنصاف حملة الشهادات العليا والأكاديميين، وتطالب بفتح باب الاكتتاب بشكل يواكب احتياجات مؤسسات التعليم العالي من الكوادر المؤهلة.

وقال المتحدث باسم المجموعة سيد محمد محمد سالم، في تصريح صحفي، إن اللجوء إلى الاعتصام جاء بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية واللقاءات مع الجهات المعنية، مؤكدا أن معاناة الدكاترة "يجب أن تتوقف"، باعتبارهم فئة أفنت سنوات من عمرها في التحصيل العلمي وأسهمت خلال الفترة الأخيرة في العملية التدريسية داخل الجامعات.

وأوضح أن المجموعة تضم نحو 400 دكتور، يعانون من جملة من المشكلات، في مقدمتها عدم الاكتتاب رغم حاجة مؤسسات التعليم العالي إلى خدماتهم، مشيرا إلى وجود فجوة كبيرة بين أعداد الطلبة والأساتذة في الجامعات الوطنية.

وأضاف أن عدد طلاب مؤسسات التعليم العالي يناهز 44 ألف طالب، في حين لا يتجاوز عدد الأساتذة الرسميين والمتعاونين مجتمعين نحو 1500 أستاذ، وهو ما يستدعي، بحسب تعبيره، تعزيز الطواقم الأكاديمية لتلبية متطلبات العملية التعليمية.

وطالب المحتجون بإطلاق اكتتاب شامل وعاجل وشفاف لحاملي شهادة الدكتوراه، مع منح الأولوية للأساتذة المتعاونين، ورفع عدد المقاعد المخصصة للتعليم العالي إلى ما لا يقل عن 400 مقعد بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمؤسسات الجامعية، فضلا عن رفع سقف سن الاكتتاب واستكمال الإجراءات في أسرع وقت، لتفادي إقصاء عدد من الكفاءات بسبب عامل السن.

 

 

j