أعلن سفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى، الخميس، أن وفدا عسكريا أمريكيا سيصل إلى لبنان خلال أيام، تمهيدا لبدء العمل في المناطق التجريبية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب لقاء مع الرئيس اللبناني جوزف عون، بحسب بيان للرئاسة.
وقال عيسى إن التحضيرات جارية لتنفيذ ما اتُّفق عليه بخصوص المناطق التجريبية.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن، برعاية أمريكية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، على أن يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
ولم يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب، ويربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة خاصة إلى “حزب الله”.
وأضاف عيسى أن وفدا عسكريا أمريكيا سيصل إلى بيروت خلال أيام، للتنسيق وتحديد آلية التنفيذ ميدانيا بشأن المناطق التجريبية.
وتابع أنه من الضروري عدم حصول أي فراغ لدى انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة المحددة، وفي ضوء نتائج الاجتماعات التنسيقية يُحدد موعد بدء التنفيذ على الأرض.
وبعد عدة جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، تُعقد الجولة المقبلة في العاصمة الإيطالية روما يومي 14 و15 يوليو/ تموز الجاري.
وأوضح عيسى أن انتقال الاجتماع بين الوفود اللبنانية والأمريكية والإسرائيلية إلى روما يعود إلى أسباب تقنية تتصل بتسهيل تنقل السفراء وأعضاء الوفود.
وأردف أن اجتماع روما ذو طابع تنظيمي وتنفيذي لما ورد في “صيغة الإطار”، لا سيما لجهة تشكيل فرق عمل متخصصة تتولى تنفيذ ما اتُّفق عليه في واشنطن من ترتيبات قد تحتاج إلى قانونيين أو تقنيين.
وشدد على أنه سيتم في روما استكمال ما اتُّفق عليه في واشنطن، وستُعقد اجتماعات عدة في العاصمة الإيطالية أو غيرها لمتابعة التنفيذ، وفق المراحل التي سيتم الاتفاق عليها.
(الأناضول)








