خلدت موريتانيا اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون تحت شعار "من أجل كوكب أكثر برودة"، خلال حفل نظم بمدرسة التعليم التقني والتكوين المهني للبناء والأشغال العمومية في الرياض.
وشهدت المناسبة تسليم أجهزة للجمارك مخصصة للتعرف على غازات التبريد، وتوزيع معدات على مدارس ومراكز للتكوين المهني وجمعيات فنيي التبريد في نواكشوط ونواذيبو، لتعزيز الرقابة ودعم التقنيات الآمنة.
وقالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، إن المناسبة تأتي بعد مصادقة البلاد على تعديل كيغالي سنة 2025، لتعزيز التزاماتها ضمن بروتوكول مونتريال والجهود الدولية للحد من التغير المناخي.
وأضافت أن المرحلة المقبلة ستركز على تطوير قطاع التبريد والتكييف باستخدام معدات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأقل تأثيرا على المناخ، إضافة إلى تأهيل الفنيين وتعزيز قدرات مؤسسات التكوين المهني.
من جانبها، أكدت منسقة المكتب الوطني لطبقة الأوزون، خديجة بنت اسنيح، أن العمل يتركز على التخفيض التدريجي لمركبات الهيدروفلوروكربون عبر مراقبة الواردات وتنظيم قطاع التبريد.








