قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن موريتانيا تحتاج في هذه المرحلة إلى تضافر جهود جميع أبنائها، مؤكداً أن الحكومة ماضية في نهج التهدئة والانفتاح والتشاور مع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين.
وأوضح الوزير الأول، خلال مأدبة عشاء نظمها على شرف النواب، أن الحكومة لن تكون طرفاً في أي عمل من شأنه توتير الساحة السياسية أو المساس بحق أي طرف في أداء مهامه الدستورية، وذلك في إطار احترام القانون والأعراف الديمقراطية.
وأضاف أن حضور مختلف مكونات الطيف السياسي لهذا اللقاء يعكس نضج الطبقة السياسية وحرصها على الحفاظ على تماسك البلاد، مجدداً التزام الحكومة بتعزيز المؤسسات وترسيخ أدوارها ودعم استقلال السلطات








