وزير الخارجية يستقبل سفير مالي في نواكشوط بعد الجدل حول بيان الجيش المالي

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الاثنين في مقر الوزارة بنواكشوط، سفير جمهورية مالي لدى موريتانيا باكاري دومبيا، وذلك على خلفية البيان الصادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية.

وأوضح الوزير في تدوينة نشرها عقب اللقاء، أن الاجتماع شكل فرصة لاستعراض علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع موريتانيا ومالي، كما تم خلاله تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي هذا اللقاء في سياق التطورات الأخيرة التي أعقبت بيان الجيش المالي، الذي تحدث عن فرار عسكريين ماليين من قبضة جماعات مسلحة داخل مخيم للاجئين في الأراضي الموريتانية قبل عودتهما إلى التراب المالي.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج قد أعربت في بيان سابق عن استغرابها واستنكارها لما ورد في بيان الجيش المالي، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة وتنطوي على إساءة لموريتانيا.

وشددت الحكومة الموريتانية على رفضها لهذه الاتهامات، موضحة أن مخيم امبرّه يستضيف منذ نحو ثلاثة عقود عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين وغيرهم، ويخضع لإشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وعدد من المنظمات الإنسانية الدولية، مع متابعة يومية للأوضاع الأمنية والإنسانية داخله.

كما دعت موريتانيا السلطات المالية إلى توخي الدقة في البيانات الرسمية والاعتماد على القنوات الدبلوماسية لمعالجة القضايا الأمنية المشتركة، مؤكدة في الوقت ذاته تمسكها بعلاقات حسن الجوار والتعاون مع جمهورية مالي.

 

 

j