أدى والي تكانت أحمدو مامادو كلي أمس السبت زيارة ميدانية إلى مقاطعة تيشيت، تفقد خلالها عددا من المرافق الخدمية الحيوية، شملت المركز الصحي، ومحطات الإذاعة والكهرباء والغاز، وذلك للاطلاع على وضعيتها والوقوف على أبرز التحديات التي تعيق أداءها.
وخلال الزيارة حث الوالي القائمين على هذه المرافق على تحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، مؤكدا أن المواطن يظل محور السياسات التنموية وغايتها الأساسية.
كما شدد على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في ظل التحديات العالمية الراهنة وارتفاع التكاليف، داعيا إلى حسن تسيير الموارد العمومية والابتعاد عن مظاهر التبذير.
وفي ختام الزيارة عقد الوالي اجتماعا موسعا مع سكان المدينة، أوضح فيه أن هذه المهمة الميدانية تندرج ضمن سياق وطني يتطلب تضافر الجهود لمواجهة التحديات، وترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ونبذ كافة أشكال التفرقة.
وأكد أن مقاطعة تيشيت بما تحمله من رمزية تاريخية وثقافية مطالبة اليوم بأن تكون نموذجا في تعزيز روح الانتماء الوطني وصون السلم الاجتماعي، بما يسهم في بناء وطن متماسك.
وأشار إلى أن السلطات الجهوية تواصل متابعة تنفيذ الخطة الاستعجالية وتقييم مستوى التقدم فيها مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الاختلالات وتحسين الأداء.
من جهته ثمّن عمدة بلدية تيشيت حماه الله سيدي أمبي، هذه الزيارة، مستعرضا أبرز التحديات التنموية التي تواجه البلدية، ومؤكدا أهمية مواصلة الدعم لتحسين الخدمات الأساسية.








