الوزير الأول: علاقات موريتانيا والجزائر تشهد ديناميكية جديدة ومشاريع استراتيجية واعدة

أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي، أن العلاقات بين موريتانيا والجزائر تشهد ديناميكية متجددة تعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين، مشددا على أن انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى يمثل محطة مفصلية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون.

وأوضح الوزير الأول خلال افتتاح أشغال اللجنة إلى جانب نظيره الجزائري سيفي غريب، أن قائدي البلدين، محمد ولد الشيخ الغزواني وعبد المجيد تبون، يوليان عناية خاصة لتطوير العلاقات الثنائية، بما يشمل المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والخدمية، مع استحضار أبعادها الاجتماعية والثقافية المتجذرة.

وأشار ولد اجاي إلى أن الفترة التي أعقبت الدورة التاسعة عشرة للجنة المشتركة شهدت زخما ملحوظا تُوّج بإطلاق مشاريع عملية، وسلسلة زيارات رفيعة المستوى، عززت الشراكة الثنائية وفتحت آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري.

وثمّن الوزير الأول المشاريع المشتركة الجارية، وفي مقدمتها الطريق الاستراتيجي تيندوف–ازويرات، الذي اعتبره خطوة مهمة لدعم التكامل الاقتصادي والانفتاح على السوق الإفريقية، إلى جانب استكمال المعبر الحدودي وتقدم مشاريع التعاون في مجالات التعليم والصحة والبنى التحتية.

وأكد أن انعقاد الدورة الحالية يأتي في ظل ديناميكية إيجابية تشمل مختلف القطاعات الحيوية، مشيرا إلى أن جدول أعمالها يتضمن برامج وبروتوكولات واتفاقيات من شأنها تحقيق نتائج ملموسة تدعم التنمية المستدامة في البلدين.

وشدد الوزير الأول على أن موريتانيا والجزائر نجحتا عبر عقود في بناء علاقات قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، ما مكنهما من مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز التنسيق لدعم أمن واستقرار المنطقة.

وجدد ولد اجاي في ختام كلمته ثقته في أن الدورة العشرين للجنة المشتركة ستشكل مرحلة جديدة من العمل المشترك، تعزز التكامل بين البلدين وتستجيب لتطلعات الشعبين نحو مستقبل أكثر ازدهارا.

 

 

j