أشرف الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي صدفي ولد سيدي محمد، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، على استلام دفعة من المعدات المعلوماتية مقدمة من مشاريع التهذيب والتكوين، في إطار دعم مسار رقمنة القطاع التربوي.
وتتكون هذه المعدات من 500 جهاز حاسوب محمول، يُرتقب أن تسهم في تطوير منظومة التسيير الإداري وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
وفي كلمة بالمناسبة أوضحت مديرة التعليم الأساسي صفية بمبه محمادي، أن هذه الخطوة تندرج ضمن مشروع دعم التعليم القاعدي، وتهدف إلى تحسين الأداء التربوي وتعزيز التحول نحو النظام المعلوماتي.
وأكدت أن إدخال هذه التجهيزات سيساهم في رفع كفاءة العمل داخل المؤسسات التعليمية والإدارية، مشيدة بجهود القائمين على المشروع ودورهم في دعم إصلاح النظام التعليمي.
وجرى حفل التسليم بحضور عدد من أطر إدارة مشاريع التهذيب والتكوين، في إطار جهود متواصلة لتحديث البنية الرقمية للقطاع.








