وزير التحول الرقمي: اكتمال المرحلة الأولى من الكابل البحري يعزز سيادة موريتانيا الرقمية

أشرف وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم بده أتشفغ، اليوم الاثنين على اكتمال المرحلة الأولى من مشروع الربط الثاني لموريتانيا بكابل بحري دولي للإنترنت، وذلك بشاطئ نواذيبو.

وأكد الوزير في كلمته بالمناسبة أن هذا المشروع يأتي تنفيذا لتوجيهات محمد ولد الشيخ الغزواني، وضمن برنامج الحكومة بإشراف الوزير الأول المختار ولد أجاي، مشيرا إلى أنه يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز السيادة الرقمية للبلاد.

وأوضح أن الكابل يمتد لأكثر من 670 كيلومترا وبسعة أولية تصل إلى 200 جيجابت في الثانية، ما سيمكن موريتانيا من تأمين اتصالها الدولي، وتنويع منافذها الرقمية، وضمان استقرار خدمات الإنترنت، والانتقال من موقع المتلقي إلى الفاعل في منظومة الاتصالات العالمية.

وأشار الوزير إلى أن المشروع سيساهم في مضاعفة سرعة الإنترنت وتحسين جودته، وتوسيع التغطية لتشمل المناطق الداخلية، بما يساعد على فك العزلة الرقمية ودعم الاقتصاد الوطني والتنمية المحلية.

كما أبرز أن هذا الإنجاز سينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، من خلال تحسين الخدمات الرقمية، وخلق فرص عمل، وتعزيز اندماج المؤسسات في الاقتصاد الرقمي، إلى جانب تسريع وتيرة التحول الرقمي وتطوير الخدمات العمومية.

 

 

j