افتتاح دورة تكوينية لصالح 2100 شاب حول الوقاية من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية

أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية محمد عبدالله لولي، صباح اليوم الاثنين في نواكشوط، رفقة قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع، على افتتاح دورة تكوينية لصالح 2100 شاب حول الوقاية من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية.

وتهدف الدورة إلى تعزيز وعي الشباب بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وتمكينهم من الإسهام في نشر ثقافة الوقاية والتحسيس داخل الأوساط الشبابية والمؤسسات التعليمية.

وفي كلمة له بالمناسبة قال إن البرنامج يرتكز على أربعة محاور أساسية، من بينها محور حماية الوحدة الوطنية ومكافحة كافة أشكال التمييز، حيث تم تنظيم قوافل تطوعية ومخيمات شبابية وبطولات مدرسية، إلى جانب تسجيل 24,621 متطوعاً على منصة الخدمة المدنية.  وفي محور مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

 وأضاف الوزير أن البرنامج حقق تقدماً كبيرا في الجانبين القانوني والأمني، من خلال مشروع قانون جديد للمخدرات والمؤثرات العقلية قيد الإعداد، وتفكيك شبكات إجرامية، وتجميد حسابات مالية، وإحالة 972 ملفاً إلى النيابة. كما تم إنشاء وحدة لعلاج الإدمان بالتوازي مع تنفيذ حملات توعوية واسعة في الأحياء والمدارس. تميزت بتعبئة وتكوين 323 شاباً متطوعاً تم ابتعاثهم إلى 160 مؤسسة تعليمية بولايات نواكشوط الثلاث لتأطير وتحسيس أقرانهم العام الماضي.

 بدوره،أوضح قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع، أن الدورة تأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية عبر التوعية والتحسيس.

وأشار إلى أن قطاع الدرك ساهم في تكوين وتأطير متطوعين خلال المراحل السابقة، حيث توسعت التجربة من تكوين عشرات المتطوعين إلى أكثر من 300 متطوع شاركوا في حملات ميدانية داخل الأحياء والمؤسسات التعليمية.

 

 

j