وزيرة البيئة: موريتانيا منخرطة بفاعلية في مواجهة التغير المناخي وتعزيز صمود السكان

أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، أن التغير المناخي أصبح من أبرز التحديات التي تواجه العالم، مشددة على أن موريتانيا انخرطت بفاعلية في الجهود الدولية الرامية إلى الحد من آثاره والتكيف مع تداعياته.

جاء ذلك خلال إشرافها اليوم الخميس في نواكشوط، على افتتاح ورشة إطلاق مشروع "الأقطاب الأربعة"، الهادف إلى تعزيز صمود النظم البيئية والسكان في مناطق أوجفت والرشيد وتامشكط والنعمة، بتمويل من الصندوق الأخضر للمناخ وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وقالت الوزيرة إن هذا التوجه يعكس الاهتمام الذي يوليه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وحرصه على تعزيز قدرة السكان على الصمود في مواجهة التأثيرات المناخية المتزايدة.

وأضافت أن المشروع يجسد ثمرة شراكة مثمرة بين موريتانيا وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والصندوق الأخضر للمناخ، كما يعبر عن التزام الحكومة، بقيادة الوزير الأول المختار ولد أجاي، بمواصلة دعم الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية.

ودعت الوزيرة مختلف الشركاء والفاعلين إلى تكثيف الجهود لضمان تنفيذ فعال ومستدام لأنشطة المشروع، كما حثت السكان المستهدفين على الانخراط الإيجابي في مختلف مراحله لضمان استدامة نتائجه وتحقيق أهدافه البيئية والتنموية.

ويهدف المشروع الذي يمتد على مدى ست سنوات إلى مكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الزراعة المستدامة وتقنيات الري المقتصد للمياه، إلى جانب تحسين الظروف الاقتصادية وسبل العيش للسكان المحليين في المناطق المستهدفة.

 

 

j